حاسبة المرابحة، مجاناً

المرابحة: فهمُ العقد قبل توقيعه.

يشتري البنك الأصل ثم يبيعه لك بالثمن زائد ربحٍ معلوم يُتّفق عليه يوم العقد، ويُسدَّد المبلغ على أقساطٍ شهرية ثابتة. ضع أرقامك هنا، فيظهر القسط الشهري والتكلفة الإجمالية، والفرق الحقيقي عن القرض البنكي.

أرقامك
درهم
%
سنة
النسبة التي يعلنها البنك (مثلاً ٤٫٥٪).
٥٬٠٦١درهم شهرياً
قسطك الشهري، ثابت من أول شهر إلى آخره
ربح ثابت، معروض كما هولا شيء يُحفظمستقلّة، لا بنك وراءها
الحساب، كما هو
ثمن الأصل٨٠٠٬٠٠٠ درهم
+ ربح البنك (يُثبَّت في العقد)+ ٤١٤٬٦٨٧ درهم

= المجموع الواجب سداده١٬٢١٤٬٦٨٧ درهم
÷ ٢٤٠ قسطاً

= القسط الشهري٥٬٠٦١ درهم
الربح يمثّل ٥٢٪ من الثمن، على مدى كامل المدة.

يُحتسب الربح من النسبة السنوية والمدة، كما تفعل البنوك التشاركية، ثم يُثبَّت: يصبح مبلغاً مكتوباً في العقد، لا نسبةً تتحرك.


مرابحة أم قرض بنكي؟

عند نسبة مكافئة، يتقارب القسط ويتقارب المجموع. الفرق في البنية: ما يُثبَّت يوم التوقيع، وما يبقى قابلاً للتغيّر.

المرابحة: ربح ثابت
التكلفة الإجمالية مكتوبة في العقد يوم التوقيع: ١٬٢١٤٬٦٨٧ درهم.
الربح لا يتغيّر بعدها: لا نسبة متغيّرة، ولا إعادة احتساب في منتصف الطريق.
كل قسط يساوي سابقه، من الشهر الأول إلى الشهر ٢٤٠.
القرض البنكي: فائدة على الرصيد المتبقّي
تُحتسب الفائدة كل شهر على ما تبقّى من الدين.
في البداية يذهب معظم القسط إلى الفوائد، ويأتي رأس المال لاحقاً.
مع نسبة متغيّرة قد ترتفع التكلفة الإجمالية، فهي غير مضمونة يوم التوقيع.

الأقساط، جنباً إلى جنب

القسط نفسه، والبنية مختلفة: في المرابحة لا توجد حصة فوائد تتبدّل من شهر إلى آخر، وفي القرض البنكي توجد.

الشهرالمرابحة (ثابت)القرض: الفوائدالقرض: رأس المال
١٥٬٠٦١٣٬٠٠٠٢٬٠٦١
٢٥٬٠٦١٢٬٩٩٢٢٬٠٦٩
٣٥٬٠٦١٢٬٩٨٥٢٬٠٧٧
...
١٢٠٥٬٠٦١١٬٨٤٣٣٬٢١٨
...
٢٤٠٥٬٠٦١١٩٥٬٠٤٢

وماذا عن السداد المبكّر؟

القرض البنكي: التسديد المبكّر يُسقط الفوائد المقبلة. في هذا المثال، سداد الكل بعد ١٠ سنوات يوفّر نحو ١١٨٬٩٩٢ درهم من الفوائد المتبقية.

المرابحة: الربح مستحقّ بالعقد. بعض البنوك تمنح إبراءً من جزء منه عند السداد المبكّر، لكنه يبقى قراراً بيدها، لا حقّاً مضموناً سلفاً.

هذه هي المفاضلة الحقيقية: المرابحة تمنحك يقين التكلفة، والقرض البنكي يُبقي كلفة الخروج المبكّر أقلّ. وليس أيٌّ منهما مجانياً.


والإجارة؟

الإجارة عقد إيجار مع إمكانية تملّك الأصل في نهايته: يبقى البنك مالكاً وتُدفَع أجرة شهرية. بنيتها مختلفة عن بيعٍ بربح ثابت، من الأجرة إلى الصيانة إلى خيار التملّك، وهذه الحاسبة لا تشملها.


قبل التوقيع

التمويل التزام طويل، أياً كان شكله. والسؤال الصحيح ليس «كم القسط؟» بل «هل فهمتُ هذه التكلفة الإجمالية، وهل تحتملها حياتي طوال ٢٠ سنة؟». وإن تردّد الجواب... فالانتظار والمزيد من الادخار قرارٌ أيضاً.


عرفت قسطك الشهري. يبقى الأهم: ماذا سيترك لك كل شهر؟

في تطبيق Namup، يُضاف هذا القسط مرة واحدة إلى خطتك الشهرية، فيحسبه التطبيق مع بقية التزاماتك، ويعرض لك «المتاح لك» الحقيقي كل شهر، والقسط محسوب فيه، طوال مدة التمويل. كل ذلك مجاناً، وفي دقائق معدودة.

لا نحفظ سوى بريدك. أرقامك تبقى على هذه الشاشة، لا يُرسَل منها شيء.

هذه أداة تعليمية: تعرض آلية تمويل المرابحة والقرض البنكي بأرقامك أنت. وهي لا تُغني عن العرض الرسمي لأي مؤسسة، فرسوم الملف والتأمينات والضرائب غير مشمولة، وليست نصيحة مالية ولا دعوةً إلى التمويل.


FAQ
المرابحة أم القرض العقاري: أيّهما أقلّ كلفة؟

عند نسبة مكافئة لا يتفوّق أحدهما في الأرقام، فالحسم في البنية لا في القسط. المرابحة تثبّت التكلفة الإجمالية في العقد: يقين كامل، لكن الربح مستحق حتى مع السداد المبكّر (والإبراء قرار بيد البنك). والقرض البنكي يعيد احتساب الفائدة على الرصيد المتبقّي: التكلفة النهائية تتأثر بالنسبة، لكن السداد المبكّر أرخص. المقارنة الصحيحة تكون دائماً بالتكلفة الإجمالية، لا بالقسط وحده.

كيف يُحتسب ربح المرابحة؟

يشتري البنك الأصل ثم يبيعه لك بالثمن زائد ربح، يُسدَّد على أقساطٍ ثابتة. عملياً، يُشتقّ الربح من نسبة سنوية معلنة ومن المدة، وهو ما تحاكيه هذه الحاسبة. وبعد توقيع العقد لا يتحرّك: يصبح مبلغاً، لا نسبة.

هل تُغني هذه الحاسبة عن المحاكاة الرسمية لبنكي؟

لا. لكل مؤسسة شروطها ورسومها وتأميناتها، وعرضها الرسمي هو الملزم وحده. هذه الحاسبة تعلّمك الآلية لقراءة ذلك العرض على بيّنة: اطلب دائماً جدول الأقساط الكامل والتكلفة الإجمالية قبل التوقيع.

هل يمكن أن يرتفع قسط المرابحة أثناء العقد؟

لا: الثمن والربح يُثبَّتان عند التوقيع، فيبقى القسط واحداً من أول شهر إلى آخره. وهذا هو الفرق الكبير عن قرضٍ بنسبة متغيّرة، حيث قد يُراجَع القسط أو تُمدَّد المدة في منتصف الطريق.